حسن حسن زاده آملى
500
هزار و يك كلمه (فارسى)
يقدّم ، و تأخير ما ينبغي أن يؤخر . . . . و مثل ما صنّف فرفوريوس الصوري كتاب ايساغوجي في المدخل الى الكتب المنطقية كما في الفهرست لابن النديم حيث قال : « . . . و له من الكتب كتاب ايساغوجي في المدخل الى الكتب المنطقية ، كتاب المدخل الى القياسات الحملية نقل ابي عثمان الدمشقي . . . » ( ط مصر ، ص 354 ) . و ذكر المورخ القفطي الشيباني في تاريخه : أن فرفوريوس كان بعد زمن جالينوس ، و لمّا صعب على أهل زمانه معرفة كلام ارسطو طاليس شكوا اليه ذلك من الأماكن النازحة عنه و ذكروا سبب الخلل الداخل عليهم ، ففهم ذلك و قال : كلام الحكيم يحتاج الى مقدمة قصر عن فهمها طلبة زماننا لفساد أذهانهم ، و شرع في تصنيف كتاب ايساغوجي فأخذ عنه و اضيف إلى كتب ارسطو طاليس و جعل أولا لها و سار مسير الشمس الى يومنا هذا ( تاريخ الحكماء للقفطي ، ط برلين ، ص 256 ) . و قال الديلمي في محبوب القلوب : له - اى لفرفوريوس نباهة في الفلسفة ( ص 151 ، ط 1 ) . و له كتاب في العقل و المعقول كما في الفهرست لابن النديم ( ص 354 ، ط مصر ) . و قال الشيخ الرئيس في الفصل العاشر من النمط السابع من الاشارات : « و كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل فى العقل و المعقولات كتابا يثنى عليه المشّاؤون . . . » و قال المحقق الطوسى في الشرح : و فرفوريوس هذا هو صاحب ايساغوجي . غرضنا من تعريف الرجل - أعني فرفوريوس الفيلسوف النبيه من تلك المصادر - هو ارائة نموذج في ما نحن بصدد بيانه من أن تدوين المدخل إلى علم أو صنعة أنما يليق به من هو متضلّع في ذلك العلم و خرّيت في تلك الصناعة ؛ و أنت اذا راجعت الموضع المذكور من كشف الظنون رأيت أن كل من دوّن مدخلا إلى علم أو صنعة كان بتلك المنزلة التي أشرنا اليها في ذلك العلم و الصنعة . و وجهه يعلم بأدنى التفات إلى مسيس الحاجة إلى تدوين المدخل . نعم يليق به مثل فرفوريوس الفيلسوف النبيه أن يصنّف كتاب ايساغوجى في المدخل الى الكتب